تمنى قاع أشواقي لغيثٍ فلبى غيم أمنيتي وأمطر!

عندما لاحت في ذهني أمنية فوق السحب وابتسمت، حل ليلي! توارت شمس نفسي دون إذني..

الأماني حلوة مرة!..حلوة في الخيال مرة في السعي..
نرى أرواحنا كالطيف نحوها محلق..ونفيق على صدى واقعنا..

أحلامنا سهلة الالتقاط, جادة التنفيذ, وتفاصيلها متعبة!

نكتبها سريعا, تدور في فلك أذهاننا تشغلنا..ونتعثر عند تحقيقها..

ذلك جمال الأماني.. عالية, غالية, لا ينالها إلا جدير..

لا شيء مستحيل!
هذا ما علمتنا الحياة أن نسجله أعماق صدورنا وبين ضلوعنا.. وثناياها..

لا شيء مستحيل..تماما كتحقق أحلام الآخرين.. ستحال أحلامنا إلى حقائق!

عندما وضعت الحجر تلو الحجر أهدف إلى تلك السحب حيث أمنيتي تضجع..ضحكت شمس نفسي وأشرقت!

-أي شمس نفسي هل تستهزئين؟
قالت وبصوت الحنون: كلا بل بك أفتخر..!

قلت للسحب أدني.. قالت ليس بعد!
فعجبت لأمرها ومن ردها تعجبت..

وما زلت أرفع الحجر فوق الحجر..
حتى داهمني التعب وعطشت..!
رمقتها بعين الأمل.. أمطري!
فأمطرت غيثا بطعم الأماني ..زاد شوقي للمضي!

 

تعليق واحد على

اترك رد