أرشيف التصنيف: ’شيء ما’

تمنى قاع أشواقي لغيثٍ فلبى غيم أمنيتي وأمطر!

عندما لاحت في ذهني أمنية فوق السحب وابتسمت، حل ليلي! وتوارت شمس نفسي دون إذني..

الأماني حلوة مرة! حلوة في الخيال، مرة في السعي، نرى أمانينا أحلامًا تأسرنا، ثم نسفيق على صدى واقعنا..

أحلامنا سهلة الالتقاط، جادة التنفيذ، وتفاصيلها متعبة! نرسمها سريعا، وتدور في فلك أذهاننا تشغلنا، ثم نتعثر عند تحقيقها..ولذلك هي جميلة..

الأماني عالية، غالية، لا ينالها إلا جدير، ولا شيء مستحيل في سبيل تحقيق النجاح! هذا ما علمتنا الحياة أن ننحته في أعماق صدورنا وبين ضلوعنا، وثناياها..

 

وما زلت أعمل حتى ابلغ سحب الأماني..وكلما داهمني التعب وعطشت..!
رمقتها بعين الأمل.. أمطري! فتمطر غيثا بطعم الأماني ..يزيد شوقي للمضي!

 

لحظات صغيرة, وأثر كبير..

</p data-recalc-dims=

لا تنسيّ يا صديقتي أنَّ الغنى بالله عن العالميّن جَنّة
نَسجدُ للهِ شُكرًا بهذه النِعمة ،
قَد لا يَشعرُ أحدًا بوجودِ جنّة في هذه الدُنيا
وَ أنا أقول أنَّ هًناكَ غِنى مابعده غِنى ()
– يارا الشبانات

” />

في يوم مزدحم.. مزحم بالمشاعر, الفرح, نشوة الانتصار, أنه انتصار على النفس على الكد على التعب.. تحدي كبير أعلم أني دون توفيق إلهي ما كنت لأكون وما كنت لأصل.. لحظات استثنائية أحاول تسجيل كمية الأحداث الكثيرة خلالها ..لحظات أساير فيها الموقف فقط لأنه الحاضر.. مؤجلة كلًا من فك الرموز و استيعاب المشاعر للحين من الهدوء من الصفاء.. و العزلة و الوحدة..

ذكرى قديمة لربما استنبط أحداثها بشكل عام دون التفاصيل, أو أركز على التفاصيل الكبيرة و أترك الصغيرة.. فجأة تجول بي الذكرى إلى صوت هادئ جلس بالقرب مني.. وقف معي عندما هم الجميع بالخروج ومعهم أنا ..

نادتني باسمي.. من تكون؟.. لا أعرف هذا الصوت.. حتى ملامحها لا استطيع استرجاعها هي بالأصل غير محفوظة في الذاكرة.. كم هو موقف محرج ماذا سأقول؟ بماذا علي أن أجامل..؟

مدت يدها مصافحة وقائلة: صحيح أني لا أعرفك ولكن أحببت تهنئتك ..

ثم اختفت بهدوء كما افتتحت بهدوء.. “لا أعرفك” كلمة أراحت بها ضميري .. غير أن صاحبتها ولت مسرعة.. تمنيت لو تكون هذه لحظة المعرفة

شعرت باختلاس نظراتها نحوي و أنا جالسة.. كان أمرا طبيعيا أن ألفت الانتباه وأنا أحمل شارة الفوز..

موقفها,, يحمل الكثير .. الكثير من التفاصيل المبهمة.. من حكايا و حكايا تحملها .. أَسقطتْ بعضها نحوي متناثرة لأحاول مدى استطاعتي تجميعها ولكن لم أفلح..!

ولت مسرعة! لم استطع اللحاق بها.. لم أستطع حتى حفظ ملامحها لأجدها وسط هذا الزحام..

كم تعذبوننا أيها الطيبون.. تغمروننا بجميل صنعكم ثم ترحلون ..!

*ثنية: يقتحمون حياتك وهم خارجون ليتركوا أثرا يزيدون به عدد الدعوات المهداة لهم..

-الصورة من أراسيل

سحب الحياة

الأيام لا تبقى كما هي عليه، هذا ما تعلمنا و نحن ندور مع عجلة السنوات، نعيش و نحصد الذكرى..لا شيء يبقى على حال..ولا مجال للعودة إلى الخلف..فالماضي لا يعود..

استيقظت تلك الليلة في سويعات ما قبل أذان الفجر .. وبقيت في ذهول خارج نطاق الحياة ودون تأمل في ما هو آتي..وهو يوم العيد..

مع أذان الفجر استفاق الذهن وطار إلى سحابة غابت منذ عام هجرتها وكل ما فيها واليوم أزوروها لأرى بقايا من حطام ذكرى تبعث سهام الألم بقوس من ذبول..وثم تعتريني رغبة في بكاء صامت .. يدفعها قلب آبى إلا النسيان..فابتسمت..

شروق الشمس كان خيوطا بالأفق..منظر من جمال عسجدي، وتقاطع مع ذلك الشروق بكاء طفلة استيقظت وأبت العودة إلى الفراش..ربما كان حلما دفعها إلى استشعار اللحظات مثلي..

وبعد محاولاتي الفاشلة في اسكاتها أراني أفتح باب الشرفة..ليدخل تيار الهواء..يتسلل في عمقينا..للحظة صفاء..فتأملت هي بصمت..و تأملتُ بصمت..

ولست أدري كم بقينا على تلك الحال..نقف يداعبنا الهواء..و أنفض أسراب السديم عن ذكرى جميلة ..وتسجل عيناها ذكرى جديدة..

غردت العصافير،فسمعتها بكل براءة تقول: عصفورة .. أريد أن أرى العصفورة..

حملتها لترى بوضوح فإذا بابتسامة تعقبها غيمة بيضاء تنطلق من فيها نحو الأفق.

ثم انطلقت تكبيرات العيد..فكانت صوت رن في أذنيها..ينم عن استغراب..وصوت في أعماقي..عانق البهجة..

تراقصت الأغصان..وحلقت أسراب الطيور..وظللتنا غيمة سعادة..ونستنشق مع نسيم الهواء السعادة..

وثم إن الحياة بيضاء كما الضوء، بيضاء وتنشر كثيرا ألوان الطيف..

ولننسى ما كان من ألم..ولنقلب الصفحات ونستقبل الأمل..

اشتياق أعظم

ساءلتها كم ستعيشين؟

أجابت بصوت الضمير: قد أموت غدا,من يدري !.

وحينها خارت الدموع

*وقالت: حياة قصيرة,ودنيا مغرية ضيقة زائلة, والجنة خالدة واسعة, وفيها أخيرا ألتقي بمن سبقونا الحياة.

و أشــتــاق إلى الرسول -صلى الله عليه وسلم- إلى الجلوس معه, وسماع صوته, و السؤال عن تفاصيل حياته, و أرى أصحابه و منزلتهم, و أحييهم على القوة ايمانهم, و أحدثهم عما وصلنا من أخبارهم و قصصهم و بطولاتهم, و مقدار إعجابنا بهم.

وأرى فاطمة, خديجة , عائشة و آسيا ,ومريم و أقبل أياديهن و أرجلهن , حقا بودي لو أحتضنهن.

من يوقن الحقيقة, أن الحقيقة يوما سيلقاهم؟

أعمل صالحا تلقاهم, وللدنيا ختام.

*حوار مع النفس

همسة: من يؤمن حقا بالأخرة؟! , تخيل نفسك فيها ثم ستعرف الإجابة