أرشيف التصنيف: ’شيء ما’

فقط لأنني أحبكِ

<br /><br /><br /><br /><br />
شروط المحبة في الله</p><br /><br /><br /><br />
<p>1-<br /><br /><br /><br /><br />
 أن تكون لله، فكل عمل لغير الله لا يقبله الله، ومعنى كونها لله أنها لا تتأثر ببياض,</p><br /><br /><br /><br />
<p>أو سواد أو حزب أو جماعة أو بلد أو عرق بل هي لله وحده لا شريك له.</p><br /><br /><br /><br />
<p>2 -<br /><br /><br /><br /><br />
أن تكون على الطاعة، فالحب في الله طاعة لله، فهل تستغل طاعة الله لشيء محرم؟!</p><br /><br /><br /><br />
<p>3 ـ<br /><br /><br /><br /><br />
أن تشتمل على التناصح، فالمؤمن ناصح للمؤمنين أجمعين، والنبي صلى الله عليه وسلم <br /><br /><br /><br /><br />
يقول كما في صحيح مسلم من حديث أبي رقية تميم بن أوس الداري رضي الله عنه: <br /><br /><br /><br /><br />
"الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة".</p><br /><br /><br /><br />
<p>

 

لأن الجنة يا صديقة أغلى أمانينا، وإني لأحب لقاءك فيها، بل في أعلى المراتب..
وأني أريد أن نكون في ذلك اليوم المشهود تحت ظله..

أحبكِ في الله!

والحب في الله -يا صديقتي- ليس كأي حب! بل هو حب مرسوم المعالم، واضح الأهداف، يسمو بنا ويرقى..
الحب في الله، عهد طويل الأمد، كثير المعان، كبير الصفات، وميثاق غليظ.
يبدأ منذ لحظة التآخي، وتعارف الأرواح، ويستمر بالدعاء، وتمني الخير والإيثار،

أحبك في الله، كلمة كبيرة، مترتبة المسؤوليات، تترجم بالعمل لا بالقول..
وإني في كل يوم لأعتذر لقلبي الذي يحتويكِ تقصيري معكِ..!

أن أحبكِ يا صديقة،
دعاء لكِ في السجود ولوالديكِ وأهلك وجميع أصحابك..

أن أحبكِ يا صديقة،
شد على يدكِ في طريق العلم، والحرص على القرآن..

أن أحبكِ يا صديقة،
تذكير بأذكار الصباح والمساء، وذكر المولى عقب كل صلاة..

أن أحبكِ يا صديقة،
تشاركنا إحياء السنن، وتبادلنا السيّر وقصص الصحابة والسلف..

يا صديقة، لأني أحبكِ،
أتمنى لكِ أن تكوني إلى الله أقرب، وآسى على حالكِ إذا ما قل إيمانكِ.

يا صديقة، لأني أحبكِ،
أخاف عليك فلتات اللسان، وأكل لحوم البشر.

يا صديقة، لأني أحبكِ،
أغار على حجابكِ وأشد عليكِ فيه.

يا صديقة، لأني أحبكِ،
أحب أن أراكِ معتزة بالإسلام، لا بأهل الغرب.

يا صديقة لأني أحبكِ،
أخشى على أذنيك من أن تلوثهما الأغاني، وتحجر قلبك.

ولأجل هذا وأكثر يا صديقة..
اعذري خشونة صوتي وإفراطي عليك، فإني أخاف عليكِ لا أكثر!

(الصورة)

تدوينة ذات صلة:

أي الأحزان لونك؟

أي الأحزان لونك؟ تساءلت وقد حجبت خيوط الضياء عن فضاء الغرفة تاركة لونها رماديا يتدرج نحو الأبيض تارة والأسود تارة أخرى..

أعدتُ السؤال حين لم يردني جواب طيفك الجالس على ركن بارز يستفزني صمته ويسفهني السؤال..

كم مرة قلت لك بأن ألوان الحزنِ لا تليقُ بك؟ وأن لون الحياة أجمل أن تكتسيه.. قلتها وأنا نحو النافذة أفتح الستار لينبثق الضوء نحوك، لكنك تلاشيت مع أول شعاع ضوء يردك..

أغبت طويلا؟ أم أنك ما تزال غائبا في غياهب لا نندل لها طريقا.. أكاد أسمع صوتك.. صوت نحيب ممزوج بالضحك.. أتبكي فرحا.. أم أنك تسخر مني بألم؟

أتذكر انكسارك؟ تحدب ظهرك، صوتك المنخفض.. كم مرة نهيتك عن ذلك، إياك أن ينهشك الضعف..

إياك ثم إياك.. ما زلت أكررها، أصبها صبا في أذنيك أنهاك عما أنت.. أحذرك من حفرة لا أريد منك الوقوع فيها، وأنت فعلا واقعٌ فيها..

أسئمت هتافاتي المنصبة يجرها الخوف جرا.. وعيناي التي تأبى إلا شموخك.. ويداي التي تعجز انتشالك؟ وألواني التي أفرضها عليك لتتلون بها أمام من حولك؟ شتى محاولاتي الفاشلة لرسمك؟ بقيتُ أنا يشاطرني السأم، وبقيتَ أنت تهوى العناد.. ووقفت بوجع، وتحررتَ بإصرار.. ثم غبت طويلا..

نشوة

سر فإن الركب يمضي
للعلا نحو الأماني
نشوة تجتاح قلبي للمنى حان الأوان..

رفرف الحلم بقلبي..
حاملا أوطار أنسي، ناثرا الآمال زهرا..
آنسا تحت السحاب..

أمطرت ماء زلالا، طاهرا عذب فرات..
أورقت أشجار غرسي، واستهلت بالظلال..

ذلك الحلم تناها في مروجي بالجمال.

لذلك الضيف الراحل طيب الأثر..

(1)

أيتها الظلام المتبختر, لا يسود الظلام على النقاء..

هنا حكاية ذكرى..

للحظة صفاء .. عانقت نسيمات الهواء..

روح تأنس..

و لسان يلهث..

و راحة.. و سكينة..

و غيمة حب حلقت نحو السماء..

طمأنينة القلب اسكنها ذلك الرحيم أرواحنا..

حينما تلونا ذكره..و اقتربنا نحوه..

خطوات..

خطوات..

سرنا على الدرب..لا يمين لا شمال..

جنة..نصبوا إليها..

(2)

لا شيء يزدان..

كمحراب متلألئ ..

فاضت منه سجايا..

و عليه سجدنا..

تتوهج الأنوار ..

تبعث بشعاعها الفتان تجتاح القلوب..

تروي ظمأ ..  و تكسر حجر.. تجمع بقاياه..وتعجنها..و تشكل بها قلبًا لين بالإيمان.

تراتيل السحر.. دموع ودعوات.. ركعات وسجدات

جميعها..

رسمت عالم آخر..

حلق بنا .. في فضاء  الإيمان..

حقا أنه رمضان ..

(3)

رمضان..أراحل أنت؟

مهلا.. أيها الضيف انتظر..

تذكر لظى الأشواق..

 سيل الحنين..

 فوج الكلمات..

الخوف والرجاء..

رسائل الترحيب..

رسائل الاعتذار..

رسائل الإصرار..

روح تحركت بهمة..

روح أثقلها الوجع..

روح ملت الفتن..

سمت وصبت نحو الجنة..

(4)

رائحة الوداع فاحت..

أترانا نلتقي يوم أن تعود..؟

أو أن قد يسبقك الأجل..؟!

أبكي فراقك..

ربما لا لأجلك..

لأجل نفسي التائهة..

(5)

مازال رمضان طيف مودة يحتضن أعماقنا وبشدة ليزلزل قلوبنا..

فلربما ينكسر الحجر..

 سيبقى في ذاكرتنا ينطبع على أيامنا..

وسنبقى على العهد باقين ..

-بإذن الله-

 ــــ

 * (1) و (2) كتبتا في رمضان مضى قبل ثلاث سنين ربما، تنشران لأول مرة..لربما كان هنالك اختلاف واضح بالأسلوب..

حديث نفس لا نفس الحديث..

ساعة كتابة!, متى كانت اللحظة التي قررتُ فيها أن اخصص وقتا للكتابة؟ كلا هذا لم يحدث ولن يحدث..

ما تزال الكتابة في نظري شيء يفرض نفسه لا يخصص له ولا يتوسل له بالقدوم..

الأبعاد ساكنة.. الأعمال منجزة.. هالة من الفراغ تحيط بي,, كل شيء ينادي أنها الفرصة التي لن تكرر لأن أكتب..

اتصفح اجهزتي الإلكترونية.. أقلب صفحات الملاحظات وبرامج الإدخال والطباعة, إني استصعب الأمر.. استصعب الكتابة عليهم ..استصعب الكتابة ككل,, كيف لي أن أكتب فيما لا أعرف ما هو؟ الخطأ الذي أكرره ثانيا لأهرع إلى الثرثرة وكتابة ما لا تصلح للقراءة..

لكن هذه المرة لابد أن تكون مختلفة.. رغم تشابهها مع تجربة سابقة لابد أن تكون مختلفة..

محاولة أخرى للكتابة, بعيدة عن عالم التقنية.. أمسك بالقلم, أفتح الدرج, أخرج دفترا قديما كنت قد أعددته للكتابة.. الكتابة فقط.. فيه الكثير من الذكريات وبعض الكتابات التي نشرت وبعضها التي لم تنشر, وبعض المسائل الحسابية التي تشهد علي نقض عهدي.. اقراري بأن الدفتر غير صالح للكتابة, أو أنني غير صالحة للكتابة فيه.. وإني فضلت التقنية على الدفتر والقلم بالأصح..

(1)

انهيت اليوم قراءة رواية “عائشة تنزل إلى العالم السفلي” لبثينة, أسلوب الكاتبة سنفر عن عقلي الصدأ.. وكأنني كنت أسمع صوت الاحتكاك الذي من شدة وطأته أغمضت عيني لأدخل في عالم الأعماق حيث تسبح بي الذكريات لأصل لتلك الطفلة في داخلي التي عشقت يوما الكتابة هائمة بالخيال المفرط مكونة عالمها الرقيق ذي التفاصيل الصغيرة التي ينظر إليها عبر المجهر.. ثم تلاشى عالمها بهرم العقل وعزوفها وانقطاعها لكثرة ما كان يلهيها..

تساءلت, هل ستنال تلك الطفلة يوما ذلك الزخم الأدبي الذي نالته بثينة.. وكيف السبيل؟

(2)

ما تزال معركتي في سبيل القراءة قائمة, ما زلت انخرط بين الكتب وما ألبث أن أنتهي من أحدها حتى أبدأ بآخر.. بيد أن هنالك سؤال ما أزال أطرحه بعد الانتهاء من أي كتاب.. ماذا أقرأ لاحقا؟.. أجدني بحيرة كبيرة لأنني ببساطة أريد أن أقرأ كل شيء وفي كل شيء يتحجج علي الوقت ويتصارع معي المزاج..

ما زلت أؤمن أن القراءة هي خير سنفرة للعقل من الصدأ.. فحتى الأفكار القديمة والمبادئ التي قد رسمها الإنسان لنفسه ونساها تظهر بعد القراءة ساطعة كأنها ابنة اليوم, ويتعجب المرء كيف اختفت!

كان ذلك خصوصا وأنا أقرأ كتاب “قصة الالتزام والتخلص من رواسب الجاهلية” لشيخ محمد حسين يعقوب

أبعاد واضحة جدا, مرتبة مصنفة كما يحب العقل ويسهل عليه, تدعو إلى المبادئ الشريفة التي أتى بها الإسلام وتطهر النفس من الرواسب الزائفة التي تقسو على القلب وتصلبه.. تريح العقل من كثرة التفكير و التخبط والضياع مع الأفكار والفلسفات الحديثة التي اختلط فيها الحابل بالنابل.. هو فقط منهجنا واحد واضح فلسنا بحاجة إلى البحث في آراء البشر ولنا الله..

(3)

الفلسفة, كلمة ذكرها كافي لتحقيق صداع الرأس.. النفس تحب التفكر في التفاصيل وتحليل الأمور, لكن الإفراط قد أدى بنا إلى وادٍ بعيد كافي لتحقيق الإنسان المعقد المتشدد الصارم البعيد عن لقب المفكر.. أو أنها عند كثير من الناس جرف يقودهم إلى هواية موت القيم لتراهم يصلون لحد التجاوز والتغاضي عن حدود الدين, يقحمون أنفسهم فيما لا علم لهم..

وبمناسبة لقب المفكر.. تذكرت لوهلة كتاب اضعه في رف مكتبتي يدعى “تكوين المفكر” لعبد الكريم بكار, قد شرعت في قراءته قبل سنة ولم اكمل ربعه لأني توقفت كسلا, والحقيقة, لأنه كتاب دسم.. يحتاج لذهن فارغ متفرغ للقراءة والتطبيق في آن سواء..

(4)

لقد كانت نفسي قبل أشهر تشهد علي أني إنسانة أخرى!

لا أعلم ما السبب, ولكنها تدينني وبقوة إنني قد فترت.. أوقن كما ذكرت فيما سلف أن الإنسان يتغير بنسيان بعض من قناعاته ومبادئه ساهيا عنها غير متعمد لدفنها حية تحت أكوام الصدأ.. العجيب أنه حقا ينساها, ولا يستطيع التنقيب عنها بسهولة..

بعون الله زال بعض الفتور, بدأت اتعافى قليلا, وما زلت في فترة النقاهة ولم أعد تماما كما كنت أو هكذا يبدو.. ولكن السؤال الذي ما يزال يحيرني .. لماذا هذا التحول المفاجئ! وكيف حل الفتور..؟

الحسد!

يقال أننا نبحث عن أظهر الأسباب و أسهلها وأبعدها لنبرر ما يحصل حولنا أو لنا.. وأنا لا أحب هذه الطريقة من التفكير بل إني أمقتها.. ولكني لا استبعد أبدا أن أكون قد حُسدت! ومع إقراري بتقصيري في تحصين نفسي.. ولكن من يحسدني؟ لربما أكون أنا عائنة نفسي والمعيونة في آن سواء..!

(5)

ماذا تقول إذا بدء العد التنازلي لموعد شيء ما! ولم يكتمل نصفه حتى..

شعور بالرهبة, برغبة بالفتك.. والخوف!

الخوف من الفشل,, من التهاون من الاستسلام.. الخوف من تكرار أخطائك كأنك لم تتعظ ..

(6)

تأملتُ:

وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَن سَلامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ (46)وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاء أَصْحَابِ النَّارِ قَالُواْ رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (47) وَنَادَى أَصْحَابُ الأَعْرَافِ رِجَالاً يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُواْ مَا أَغْنَى عَنكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ (48)أَهَؤُلاء الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لاَ يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ (49)

[سورة الأعراف]

ــــ

كتبتها نفسي:


يوم الاثنين

23-جمادى الآخر-1433

14-مايو-2012

تمنى قاع أشواقي لغيثٍ فلبى غيم أمنيتي وأمطر!

عندما لاحت في ذهني أمنية فوق السحب وابتسمت، حل ليلي! توارت شمس نفسي دون إذني..

الأماني حلوة مرة!..حلوة في الخيال مرة في السعي..
نرى أرواحنا كالطيف نحوها محلق..ونفيق على صدى واقعنا..

أحلامنا سهلة الالتقاط, جادة التنفيذ, وتفاصيلها متعبة!

نكتبها سريعا, تدور في فلك أذهاننا تشغلنا..ونتعثر عند تحقيقها..

ذلك جمال الأماني.. عالية, غالية, لا ينالها إلا جدير..

لا شيء مستحيل!
هذا ما علمتنا الحياة أن نسجله أعماق صدورنا وبين ضلوعنا.. وثناياها..

لا شيء مستحيل..تماما كتحقق أحلام الآخرين.. ستحال أحلامنا إلى حقائق!

عندما وضعت الحجر تلو الحجر أهدف إلى تلك السحب حيث أمنيتي تضجع..ضحكت شمس نفسي وأشرقت!

-أي شمس نفسي هل تستهزئين؟
قالت وبصوت الحنون: كلا بل بك أفتخر..!

قلت للسحب أدني.. قالت ليس بعد!
فعجبت لأمرها ومن ردها تعجبت..

وما زلت أرفع الحجر فوق الحجر..
حتى داهمني التعب وعطشت..!
رمقتها بعين الأمل.. أمطري!
فأمطرت غيثا بطعم الأماني ..زاد شوقي للمضي!

 

قريبا نلتقي الجمال..

أشعر باحتضار كثير من الأشياء الجميلة في حياتي، بل أني بت متيقنة أن الكثير منها قتلتها بنفسي.. ولأن الذكريات عبئ على أصحابها -أو ربما علي أنا فقط-، عودت نفسي أن أعيش بذاكرة متجددة تولد كل يوم لتكون جديدة فارغة من الذكريات, وليكون محل الذكريات صندوق أرشيف بعيد مغلق بإحكام مدفون في قاع بعيد.. بيد أني قد نسيت أو تناسيت أن بعض منها جزء من مكنوناتي!

آمنت بتقصيري تجاه كلي والحياة.. ورغم انشراحي.. ورغم السعادة.. ورغم عالمي المكنون والذي رسمت ملامحه بنفسي.. تبقى تفاصيل مبهمة تستدعي الانتفاض..

آمنت بالجمال, ايمانا قديما و حديثا, كما آمنت أنه لم يكتمل, ولن يكتمل في نفس صغيرة مقصرة كمثلي..

اسمع حفيف الشجر.. أتابع القمر, أداعب الغيم.. وألهو بالندى.. على بساط أخضر يمتد البصر, وأنفاس مثقلة تطلق موجات النداء.. تعالوا نعد ماضي قد مضى..

تعالوا يجمعنا الصفاء, وبيض الوئام و زهر المحبة ونبض الوفاء..

تعالوا نعش! ببيض العهود, بُعيدَ الشقاق و الانقسام..

تعالوا نعش أوقاتنا بامتلاك.. تعالوا نعش أيامنا..!