أرشيف التصنيف: ’مع الحياة’

أراسيليات القلب ♥

شعار أراسيل

لا أحب كثيرا الخوض في كواليس أراسيل! وكم أنتقد بعض الفرق التطوعية التي أراها مكشوفة للعيان
وبسبب هذا ربما انقطعت عن التغريد لفترة طويلة لأني أغرد دائما عما يكون شغلي الشاغل وفي الآونة الأخيرة لم انشغل بشيء بقدر ما انشغلت بأراسيل فخشيت أن أفرط الحكي..

أحيانا تختلج في قلب المرء مشاعر كثيرة لا يستطيع إلا الإفصاح عنها بالمكان الذي يحب وفي المكان الذي يضمن أن تصل مشاعره لمن أراد، متخففا من الرمزية في الحديث، وكان هذا أحد الأسباب الذي جعلتني أعلن بشكل صريح في تعريفي على تويتر-القديم- أني إدارية في الفريق، فلعل البعض يفهم ما أرمي إليه عندما تنفلت من قلبي بعض التغريدات التي أحكي بها انعكاسات حول العمل في أراسيل .. وهذا ما أعده إلا احتراما لهم..

ومن منطلق المشاعر المتدفقة، التي تقتحم الفؤاد وتصر عليه أن يسردها بقلمه هو، الفريد عن قلم العقل بكثير .. جاءت هذه التدوينة لأهديها لأجمل رفقة عرفتها في الوجود..

..

سألتني ونحن نقوم بالترتيبات الأخيرة من المشروع الرمضاني.. ما هو شعورك هذه اللحظة! أجبتها بعبارة واحدة فقط .. شعور “دوناتسي” وهي كلمة لا تفهمها إلا الأراسيليات

لم تكتفي بشرى بهذا الرد! وأعادت السؤال.. فقلت: لن استطيع البوح بشيء حتى تأتي اللحظة التي بالفعل نقول فيها هذه نقطة النهاية..
وياليتني لم أقل! لأن المشاعر بدأت تفتلت وتلك النقطة لم تحضر حتى الآن ونحن على وشك توديع رمضان..

المشروع الرمضاني؟ ماذا أقول؟ هل أحكي عن تلك العقد التي انفكت أمام ناظرينا ونحن لم نسعى فيها كثيرا..
إنني أعني التيسير المشهود..سبحان الله وبحمده.. خواطر كثيرة كانت تراودني وأنا أشعر كأني نسيتها أو ربما امتنع عنها..

أثناء كتابتي لتقرير المشروع والذي نضمن فيه خلاصة تجربتنا .. بدأت أمر على الأعمال واحد تلو الآخر ، كانت الذكريات كفيلة بالعودة إلى مخيلتي..
أول شيء قررت الكتابة عنه هو مقارنة بين رمضان هذا ورمضان الفائت .. كانت المشاعر تفرق بحجم كبير جدا..
ما زلت أقول أن مشروعنا هذا أسهل من العام الماضي بكثير مع أن الحقيقة أن هذا المشروع أضخم ثلاث مرات !

لا أدري لما تحديدا.. أظن أن اتضاح الفكرة كان هو الأقرب إلى أذهاننا بالإضافة إلى تجاربنا وخبراتنا المكتسبة .. وما دعم العمل بشكل أكبر بكثير هو انضمام كوكبة من المتفانيات بالعمل ..

هل بحق لي الافتخار؟ أكتب هذه الكلمات تخالط عيني الدموع وأنا أتذكر تلك اللحظات التي اشتعل فيها الفريق يعلن حالة من العطاء! كان العطاء يفتخر بهن! .. كل واحدة كانت تريد أن تساهم بالقليل أو الكثير ..
أذكر جيدا أننا لم نتعب أنا وبشرى في البحث عن من تنفذ الأعمال بل كان ثلاث أرباع العمل مبادرات!

كانت الأعمال شاقة جدا .. أنا أدرك حقيقة مقدار التعب الذي واجهته كل مشاركة وأعلم يقينا أن البعض قد اعتراه ألم في المفاصل وآثار إجهاد على العينين.. كما أن هنالك من كانت تعطي بتفاني وهي في ظل استعدادها لزفافها أو مجالسة أطفالها أو تمريضها لأمها وأخيرا تعطل الشبكة ورداءة الاتصال ..

لماذا أحبهن؟ هل تعرف تلك المشاعر التي تراودك عندما يقدم أحدهم إليك عملا واضح فيه التعب ثم ترده عليه وتقول أنه ليس هو المطلوب وقبل أن تحاول (الترقيع) .. يسبقك بأن هذا ليس مهما، المهم أن يخرج العمل بالجودة المطلوبة..

لماذا أحبهن؟ عندما أجد في إحداهن انتماء كبيرا، أجدها تقوم بما هو فوق المطلوب! من تلقاء نفسها تبادر ببعض الأعمال، وتروج للمشروع ..

لماذا أحبهن؟ عندما تكثر من التنبيه والتصحيح وإعطاء الملاحظات الثقيلة على النفس من أجل أن يخرج العمل سليما، تراهم يتقبلون بصدر رحب وبلا جدال!

لماذا أحبهن؟ عندما تفاجئنا جميلتان بضمنا إلى مجموعة دردشة للتخفيف عنا بعبارات جميلة تختمانها بوعد بالعطاء..

لماذا أحبهن؟ عندما أفتح عيني صباحا فأجد ذات جمال تعلن لنا عن موضوع في ملتقانا كمفاجئة فإذا به خليط من الذكريات والأشواق وكلمات التشجيع .. وهو ما يخجلني ويعجزني عن ترك رد لها..

أحبهن .. ولو عددت الأسباب ما انتهيت ..
أحبهن كما تحب اليباب السحب الماطرة..كما تهوى الفراش شذى الزهر..وعدد حبات رمل..

حديث نفس لا نفس الحديث..

ساعة كتابة!, متى كانت اللحظة التي قررتُ فيها أن اخصص وقتا للكتابة؟ كلا هذا لم يحدث ولن يحدث..

ما تزال الكتابة في نظري شيء يفرض نفسه لا يخصص له ولا يتوسل له بالقدوم..

الأبعاد ساكنة.. الأعمال منجزة.. هالة من الفراغ تحيط بي,, كل شيء ينادي أنها الفرصة التي لن تكرر لأن أكتب..

اتصفح اجهزتي الإلكترونية.. أقلب صفحات الملاحظات وبرامج الإدخال والطباعة, إني استصعب الأمر.. استصعب الكتابة عليهم ..استصعب الكتابة ككل,, كيف لي أن أكتب فيما لا أعرف ما هو؟ الخطأ الذي أكرره ثانيا لأهرع إلى الثرثرة وكتابة ما لا تصلح للقراءة..

لكن هذه المرة لابد أن تكون مختلفة.. رغم تشابهها مع تجربة سابقة لابد أن تكون مختلفة..

محاولة أخرى للكتابة, بعيدة عن عالم التقنية.. أمسك بالقلم, أفتح الدرج, أخرج دفترا قديما كنت قد أعددته للكتابة.. الكتابة فقط.. فيه الكثير من الذكريات وبعض الكتابات التي نشرت وبعضها التي لم تنشر, وبعض المسائل الحسابية التي تشهد علي نقض عهدي.. اقراري بأن الدفتر غير صالح للكتابة, أو أنني غير صالحة للكتابة فيه.. وإني فضلت التقنية على الدفتر والقلم بالأصح..

(1)

انهيت اليوم قراءة رواية “عائشة تنزل إلى العالم السفلي” لبثينة, أسلوب الكاتبة سنفر عن عقلي الصدأ.. وكأنني كنت أسمع صوت الاحتكاك الذي من شدة وطأته أغمضت عيني لأدخل في عالم الأعماق حيث تسبح بي الذكريات لأصل لتلك الطفلة في داخلي التي عشقت يوما الكتابة هائمة بالخيال المفرط مكونة عالمها الرقيق ذي التفاصيل الصغيرة التي ينظر إليها عبر المجهر.. ثم تلاشى عالمها بهرم العقل وعزوفها وانقطاعها لكثرة ما كان يلهيها..

تساءلت, هل ستنال تلك الطفلة يوما ذلك الزخم الأدبي الذي نالته بثينة.. وكيف السبيل؟

(2)

ما تزال معركتي في سبيل القراءة قائمة, ما زلت انخرط بين الكتب وما ألبث أن أنتهي من أحدها حتى أبدأ بآخر.. بيد أن هنالك سؤال ما أزال أطرحه بعد الانتهاء من أي كتاب.. ماذا أقرأ لاحقا؟.. أجدني بحيرة كبيرة لأنني ببساطة أريد أن أقرأ كل شيء وفي كل شيء يتحجج علي الوقت ويتصارع معي المزاج..

ما زلت أؤمن أن القراءة هي خير سنفرة للعقل من الصدأ.. فحتى الأفكار القديمة والمبادئ التي قد رسمها الإنسان لنفسه ونساها تظهر بعد القراءة ساطعة كأنها ابنة اليوم, ويتعجب المرء كيف اختفت!

كان ذلك خصوصا وأنا أقرأ كتاب “قصة الالتزام والتخلص من رواسب الجاهلية” لشيخ محمد حسين يعقوب

أبعاد واضحة جدا, مرتبة مصنفة كما يحب العقل ويسهل عليه, تدعو إلى المبادئ الشريفة التي أتى بها الإسلام وتطهر النفس من الرواسب الزائفة التي تقسو على القلب وتصلبه.. تريح العقل من كثرة التفكير و التخبط والضياع مع الأفكار والفلسفات الحديثة التي اختلط فيها الحابل بالنابل.. هو فقط منهجنا واحد واضح فلسنا بحاجة إلى البحث في آراء البشر ولنا الله..

(3)

الفلسفة, كلمة ذكرها كافي لتحقيق صداع الرأس.. النفس تحب التفكر في التفاصيل وتحليل الأمور, لكن الإفراط قد أدى بنا إلى وادٍ بعيد كافي لتحقيق الإنسان المعقد المتشدد الصارم البعيد عن لقب المفكر.. أو أنها عند كثير من الناس جرف يقودهم إلى هواية موت القيم لتراهم يصلون لحد التجاوز والتغاضي عن حدود الدين, يقحمون أنفسهم فيما لا علم لهم..

وبمناسبة لقب المفكر.. تذكرت لوهلة كتاب اضعه في رف مكتبتي يدعى “تكوين المفكر” لعبد الكريم بكار, قد شرعت في قراءته قبل سنة ولم اكمل ربعه لأني توقفت كسلا, والحقيقة, لأنه كتاب دسم.. يحتاج لذهن فارغ متفرغ للقراءة والتطبيق في آن سواء..

(4)

لقد كانت نفسي قبل أشهر تشهد علي أني إنسانة أخرى!

لا أعلم ما السبب, ولكنها تدينني وبقوة إنني قد فترت.. أوقن كما ذكرت فيما سلف أن الإنسان يتغير بنسيان بعض من قناعاته ومبادئه ساهيا عنها غير متعمد لدفنها حية تحت أكوام الصدأ.. العجيب أنه حقا ينساها, ولا يستطيع التنقيب عنها بسهولة..

بعون الله زال بعض الفتور, بدأت اتعافى قليلا, وما زلت في فترة النقاهة ولم أعد تماما كما كنت أو هكذا يبدو.. ولكن السؤال الذي ما يزال يحيرني .. لماذا هذا التحول المفاجئ! وكيف حل الفتور..؟

الحسد!

يقال أننا نبحث عن أظهر الأسباب و أسهلها وأبعدها لنبرر ما يحصل حولنا أو لنا.. وأنا لا أحب هذه الطريقة من التفكير بل إني أمقتها.. ولكني لا استبعد أبدا أن أكون قد حُسدت! ومع إقراري بتقصيري في تحصين نفسي.. ولكن من يحسدني؟ لربما أكون أنا عائنة نفسي والمعيونة في آن سواء..!

(5)

ماذا تقول إذا بدء العد التنازلي لموعد شيء ما! ولم يكتمل نصفه حتى..

شعور بالرهبة, برغبة بالفتك.. والخوف!

الخوف من الفشل,, من التهاون من الاستسلام.. الخوف من تكرار أخطائك كأنك لم تتعظ ..

(6)

تأملتُ:

وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَن سَلامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ (46)وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاء أَصْحَابِ النَّارِ قَالُواْ رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (47) وَنَادَى أَصْحَابُ الأَعْرَافِ رِجَالاً يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُواْ مَا أَغْنَى عَنكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ (48)أَهَؤُلاء الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لاَ يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ (49)

[سورة الأعراف]

ــــ

كتبتها نفسي:


يوم الاثنين

23-جمادى الآخر-1433

14-مايو-2012

عام التحديات و الأهداف المحققة, عام من الإنجاز !


بسم الله و الصلاة و السلام على محمد بن عبد الله و آله و صحبه الطاهرين الطيبين

أما بعد,

فينزاح الستار عن التحدي الكبير الذي قبلت به مستقبلة كل العقبات و الصعوبات آمله أن أكون على قدره وكما نقول ” قدها و قدود”سأبقى في صراع مع النفس والوقت والكسل و سأنفذ ما تعاهدت النفس عليه, أعلم أن بإمكاني تحقيق الكثير من الأهداف المؤجلة إذا تخليت عن التسويف واتخذت قرارًا حتميًا بأنّي سوف أحققها, أعلم حتمًا أنّي سأعاني من مشاكل في إدارة الوقت كما أعلم أنّي قادرة عن حلها..

متيقنة بأن هذه التحديات ستعود علي بتجارب جديدة و تطوير جديد كبير على نفسي

قصة التحدي:

مع مطلع العام 2012 جاءتني بشرى بفكرة أن نضع لأنفسنا تحديا لنحقق أهدافنا بشكل جدي وواقعي, و تم تحديد الأهداف كالتالي:

  • حفظ القرآن الكريم
  • المداومة على الورد اليومي
  • المداومة على القراءة و الاطلاع
  • عودة فعالة إلى التدوين

وتم وضع الخطة كالتالي:

  • حفظ 10 آيات متقنات خلال اسبوع
  • قراءة جزء من القرآن يوميا
  • قراءة 20 صفحة يوميا في كتاب
  • تدوينة كل أسبوع

لكل من يود أن يعلن التحدي على ذاته, نرحب بمشاركته, تجدون هنا جدولا قد يساعدكم في المتابعة:

http://www.4shared.com/file/_ih30_wT/_2012.html

سيكون الحصاد في نهاية العام بإذن الله, و متفائلة بإنجاز التحدي  =)

همسة: الأهداف لا تأتيك محققة إلا إذا أهديتها الصبر..

* مصدر الصورة: أراسيل 

مجددًا مع الكتابة ؛

(1)

لا شيء, سوى أني أريد أن أكتب !

……

(2)

كم أغبط الذين يكتبون في أي وقت و أي مكان, تختلج فيهم المشاعر دائما, سهلة هي الكلمات في الخروج رغم آلاف المشاغل في رؤسهم,

(3)

حنين للكتابة, و عالم التدوين, و زفرات الذكريات, و أناس أحب القرب منهم ..

…….

(4)

كم أثرت بي تلك الفتاة, و حركت خلجاتي, وجداني, و بنت لي مع الكتابة حكاية,

قد يندهش البعض و يظن أني طفلة,- والحقيقة أني طفلة –

ما أن أحدثكم عن تلك الفتاة التي تظهر على “سبيستون” وتجعل كم من في البيت بمن فيهم أمي, نجلس مندمجين مع أحداثها, و نمنع أبي من متابعة جديد الأخبار.

ايملي, الطفلة التي تحلم أن تصبح كاتبة !

قصة من وحي الواقع, تجري أحداثها في قرية صغيرة هي منبع الجمال الذي تستوحي الطفلة منه كلماتها..

أحداث القصة بما يمتزج فيها من طموح و مشاعر, تصب جميعها في نهر واحد, يحكي بـأن “ الكتابة حياة

وهذا ما أؤيد أنا, ويؤيده الكثير..

كتبتها بروح سعيدة, =)

تنفس بعمق,واحد, اثنان, ثلاثة, وعودة إلى عالم التدوين

اشتقت إلى هذه العالم, و إلى البوح بأمور كثيرة خنقت في أعماق ذهني,
أمور كثيرة كنت أنوي الكتابة عنها إلا أن ظروف عدة حالت دون السماح بذلك,
وربما لم أكن في مزاج حسن أو لست كذلك حتى الآن لأبدأ الشروع بالكتابة.

من أهم هذه الظروف:

أولا: ضغوط دراسية تراكمت فوق بعضها البعض كافية لأن تجعلني في عالم آخر لا فراغ فيه
ثانيا: الاختبارات النهائية التي جاءت أعقاب الانتهاء من متطلبات الدراسة مباشرة
ثالثا :السفر إلى مكة

فأنا الآن أحدثكم من مكة بعد أن قضينا أيام من أجمل أيام العمر قرب الحرم بصحبة الأحبة, نزور ما حولنا من المناطق مستمتعين بالأجواء, و تقرر أن نطيل المكوث فيها الحمد لله.

إجازتي هذه ليست كأي إجازة, شعرت بأنها حافلة بالإنجاز و أن لم أكن فعلا أنجزت ما كنت أنوي أنجز,
مثلا كالتطرق لبعض الأمور و الكتابة عنها في المدونة.

أحداث لا تنس حدثت قبل أيام:

  • تحقق حلم ما أزال أظنه حلم هو أنني أخيرا التقيت بصديقة العمر “عالية الهمة” في ربوع الرياض أثناء المرور عليها في طريقنا من الإمارات إلى مكة.
    عالية الهمة صديقة عرفتني عليها الشبكة و على الرغم من بعد المسافات بيننا إلا أن القلوب لا تعترف ببعد المسافات و كبر المساحات على كرة الأرض.

    “الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تنافر منها اختلف”
    إن وصفها بالروعة, و كبر العطاء لا يكفي, هنالك أناس على وجه الأرض نرى لهم مستقبلا يوصف بالعظمة.
  • تعرضي لنزلة برد افقدني صوتي, تعلمت عظم مأساة البكم, هم حتى لا يستطيعون التغني بالقرآن أو الترنم بالإنشاد, رغبة كانت تشتعل في جوفي أوضحت لي النعمة البالغة.
  • لأول مرة أفكر و أنا في ملاهي ألعاب “في الطائف” أن أركب لعبة تجعلني معلقة بين السماء و الأرض وتدور بي و تهوي, و أكون فيها البطلة التي تتلفت إليها أعين جميع من في الملاهي ليروا مقدار التحدي, الوجه الذي دخلت به كان عكس الذي خرجت منه, لا يذهب فكركم بعيد فقد ربحت التحدي بعد أن كنت مترددة و أردت أن أكررها مرة أخرى و أن أركب ما هي أخطر منها.
  • التقائي في الحرم الشريف من لم أكن أتوقع أن أراه, و اجتماعي مع أقارب طال البعد عنهم
  • رؤية أحد المشروعات التي أعمل عليها منذ زمن لنور بسيط أخيرا, سيعقبه بكل تأكيد تحقيق لهدف المرجو و الحمد لله.

هذه الأحداث قابلة للزيادة في حال استجد شيئا في الأيام القادمة يستحق التدوين.

بإذن الله سأدرج هنا تدوينات جديدة كلما تسنى لي وقت و سمحت ظروف, وبكل تأكيد تحسن المزاج و الصحة.
فكما قالت لي عالية الهمة البارحة :
“وابيتس تكتبين كم تدوينة لادخلتي المزاج ”

أبشري ^^