أرشيف التصنيف: ’حكايا مع النقاء’

ثرثرة

مضيت بين أروقة المدونات أتصفح هذه وأرى تلك وينتابني حنين وشوق كبير، أكتب هذه الكلمات الآن كطفل يمسك القلم لأول مرة يسطر حرفا فآخر ويحاول أن يكتب كل حرف بأكثر ما لديه من إتقان..
لا موضوع عندي في هذه التدوينة غير أني أحببت أن أثرثر هنا..
توقفت عن التدوين عندما لم أشعر أن ثمة شيء في حياتي يستحق التدوين، أو ربما لا خلجات في قلبي تحثني على استخراجها.. والحقيقة أن ثمة أشياء كثيرة مررت بها كتجارب وإنجازات ومشاعر لكن لم أفكر البته أنه يمكن تدوينها!
كنت أترقب فحسب ذلك الشعور الذي ينتابني كنشوة أقول فيها نعم هذا شيء يستحق التدوين! والحقيقة أن هذا الشعور ما كان ليأتي وأنا أضع التدوين على حافة النسيان .. وحتى إن أتى أطويه مع سجلات التأجيل حتى تخمد الهمة..
أحب التدوين والكتابة ككل، فهي دوما تنقح تفكيري وترتب أفكاري..وتجعلني أرى الأمور بجوانب أخرى، وأخرج بعدها إنسانة أكثر إنسانية، مثالية، تفاؤلا وسعادة ..
مررت قبل أيام على إعلان مسابقة للقصة القصيرة.. يا للحماسة فرصة جميلة لتحقيق حلمٍ طالما تمنيته
بدأت عصفًا ذهنيًا، ولكن ما الذي حدث؟ دماغ ضيق الأفق..إنه لا يرى إلا محيطه ..
محيطه؟ ماذا لو كانت القصة أمزج فيها من حياتي فلربما استطعت التعبير وكانت أكثر إبداعا.. أمسكت بالقلم في محاولة تسطير أهم السمات في شخصيتي، أو مراحل، أو ذكريات، أو الإنجازات في حياتي..
أتذكر قبل عام فعلت هذا الشيء نفسه! وكان التدوين إحدى السمات .. بل إنني شرعت مستلهمة من هذه السمة في كتابة قصة بل قصتين ووضعتهما في مجلد بعنوان كتابات قيد الإنشاء.. وما زالت قيد الإنشاء إلى يومي هذا..
فتحتهما علني استلهم منهما، حاولت كتابة حرف في استكمال إحداهما ولكن هيهات، كيف ترضى عني الحروف وأنا التي جفوتها منذ زمن؟
الحل في القراءة، إنها هي التي توسع المدارك وتحث الخيال وتنقلنا إلى عوالم أخرى فتقوى حروفنا.. إنني أدرك ذلك منذ زمن، ولكن بطيئة في التنفيذ..
مسحت الغبار عن الكتب وأنا أعيدها إلى المكتبة واحد تلو الآخر بعد أن أفرغتها عند صيانة غرفتي.. وتقع عيناي على المجموعات الكثيرة من كتب القصص القصيرة التي لم أدخر مالا ولم يعتريني أسف على اقتنائها .. بل إنني كنت مسرورة أنني فزت بالحصول على آخر النسخ المطبوعة منها (إصدارات وهج الحياة)
إنني أعلم يقينا أن هذه القصص قد لا تكون جميعها بالمستوى الذي يصل إلى كبار الكتّاب، ولكني أرى فيها دافعًا ودفئا عندما أتذكر أن كاتباتها كنّ في نفس عمري اليوم لما كتبنّها ..
من بين الرفوف اخترت رواية أقرؤها وقد عزفت عن الروايات لزمن طويل؛ فأنا أرى أن قراءتها مشروع يحتاج إلى دراسة لأنها سوف تسرقني من الواقع والدراسة..
أمسكت بالرواية وهممت بقرائتها.. وكانت تتصف بالسلاسة..فلما انهيتها وأنا أقلب آخر صفحة منها قلت لنفسي: ما ضرني لو يومًا كتبت مثلها؟
الكتابة فن وتحتاج إلى عناية ولكن عزيزتي نفسي، هي ليست بالصعوبة التي تتصورينها .. فقط ضعي لنفسك هدف ..
الآن ما الفائدة التي جنيت من هذه الثرثرة؟
كنت بحاجة حقا إليها.. لأنني..لأنني بمجرد الشروع فيها أفكار لتدوينات مفيدة خطرت على ذهني .. !
يا ترى هل ستتشكل فصولها أم تضمحل؟

أراسيليات القلب ♥

شعار أراسيل

لا أحب كثيرا الخوض في كواليس أراسيل! وكم أنتقد بعض الفرق التطوعية التي أراها مكشوفة للعيان
وبسبب هذا ربما انقطعت عن التغريد لفترة طويلة لأني أغرد دائما عما يكون شغلي الشاغل وفي الآونة الأخيرة لم انشغل بشيء بقدر ما انشغلت بأراسيل فخشيت أن أفرط الحكي..

أحيانا تختلج في قلب المرء مشاعر كثيرة لا يستطيع إلا الإفصاح عنها بالمكان الذي يحب وفي المكان الذي يضمن أن تصل مشاعره لمن أراد، متخففا من الرمزية في الحديث، وكان هذا أحد الأسباب الذي جعلتني أعلن بشكل صريح في تعريفي على تويتر-القديم- أني إدارية في الفريق، فلعل البعض يفهم ما أرمي إليه عندما تنفلت من قلبي بعض التغريدات التي أحكي بها انعكاسات حول العمل في أراسيل .. وهذا ما أعده إلا احتراما لهم..

ومن منطلق المشاعر المتدفقة، التي تقتحم الفؤاد وتصر عليه أن يسردها بقلمه هو، الفريد عن قلم العقل بكثير .. جاءت هذه التدوينة لأهديها لأجمل رفقة عرفتها في الوجود..

..

سألتني ونحن نقوم بالترتيبات الأخيرة من المشروع الرمضاني.. ما هو شعورك هذه اللحظة! أجبتها بعبارة واحدة فقط .. شعور “دوناتسي” وهي كلمة لا تفهمها إلا الأراسيليات

لم تكتفي بشرى بهذا الرد! وأعادت السؤال.. فقلت: لن استطيع البوح بشيء حتى تأتي اللحظة التي بالفعل نقول فيها هذه نقطة النهاية..
وياليتني لم أقل! لأن المشاعر بدأت تفتلت وتلك النقطة لم تحضر حتى الآن ونحن على وشك توديع رمضان..

المشروع الرمضاني؟ ماذا أقول؟ هل أحكي عن تلك العقد التي انفكت أمام ناظرينا ونحن لم نسعى فيها كثيرا..
إنني أعني التيسير المشهود..سبحان الله وبحمده.. خواطر كثيرة كانت تراودني وأنا أشعر كأني نسيتها أو ربما امتنع عنها..

أثناء كتابتي لتقرير المشروع والذي نضمن فيه خلاصة تجربتنا .. بدأت أمر على الأعمال واحد تلو الآخر ، كانت الذكريات كفيلة بالعودة إلى مخيلتي..
أول شيء قررت الكتابة عنه هو مقارنة بين رمضان هذا ورمضان الفائت .. كانت المشاعر تفرق بحجم كبير جدا..
ما زلت أقول أن مشروعنا هذا أسهل من العام الماضي بكثير مع أن الحقيقة أن هذا المشروع أضخم ثلاث مرات !

لا أدري لما تحديدا.. أظن أن اتضاح الفكرة كان هو الأقرب إلى أذهاننا بالإضافة إلى تجاربنا وخبراتنا المكتسبة .. وما دعم العمل بشكل أكبر بكثير هو انضمام كوكبة من المتفانيات بالعمل ..

هل بحق لي الافتخار؟ أكتب هذه الكلمات تخالط عيني الدموع وأنا أتذكر تلك اللحظات التي اشتعل فيها الفريق يعلن حالة من العطاء! كان العطاء يفتخر بهن! .. كل واحدة كانت تريد أن تساهم بالقليل أو الكثير ..
أذكر جيدا أننا لم نتعب أنا وبشرى في البحث عن من تنفذ الأعمال بل كان ثلاث أرباع العمل مبادرات!

كانت الأعمال شاقة جدا .. أنا أدرك حقيقة مقدار التعب الذي واجهته كل مشاركة وأعلم يقينا أن البعض قد اعتراه ألم في المفاصل وآثار إجهاد على العينين.. كما أن هنالك من كانت تعطي بتفاني وهي في ظل استعدادها لزفافها أو مجالسة أطفالها أو تمريضها لأمها وأخيرا تعطل الشبكة ورداءة الاتصال ..

لماذا أحبهن؟ هل تعرف تلك المشاعر التي تراودك عندما يقدم أحدهم إليك عملا واضح فيه التعب ثم ترده عليه وتقول أنه ليس هو المطلوب وقبل أن تحاول (الترقيع) .. يسبقك بأن هذا ليس مهما، المهم أن يخرج العمل بالجودة المطلوبة..

لماذا أحبهن؟ عندما أجد في إحداهن انتماء كبيرا، أجدها تقوم بما هو فوق المطلوب! من تلقاء نفسها تبادر ببعض الأعمال، وتروج للمشروع ..

لماذا أحبهن؟ عندما تكثر من التنبيه والتصحيح وإعطاء الملاحظات الثقيلة على النفس من أجل أن يخرج العمل سليما، تراهم يتقبلون بصدر رحب وبلا جدال!

لماذا أحبهن؟ عندما تفاجئنا جميلتان بضمنا إلى مجموعة دردشة للتخفيف عنا بعبارات جميلة تختمانها بوعد بالعطاء..

لماذا أحبهن؟ عندما أفتح عيني صباحا فأجد ذات جمال تعلن لنا عن موضوع في ملتقانا كمفاجئة فإذا به خليط من الذكريات والأشواق وكلمات التشجيع .. وهو ما يخجلني ويعجزني عن ترك رد لها..

أحبهن .. ولو عددت الأسباب ما انتهيت ..
أحبهن كما تحب اليباب السحب الماطرة..كما تهوى الفراش شذى الزهر..وعدد حبات رمل..

الرؤية تنشر وسيأتي الربيع ووسادة القطن

نشرت صحيفة الرؤية الإماراتية مشكورة اليوم الثلاثاء 6/أغسطس آخر تدوينتين دونتهما في المدونة “وسيأتي الربيع” و “وسادة القطن” وذلك في زاوية مدونات

1

 

عام التحديات و الأهداف المحققة, عام من الإنجاز !


بسم الله و الصلاة و السلام على محمد بن عبد الله و آله و صحبه الطاهرين الطيبين

أما بعد,

فينزاح الستار عن التحدي الكبير الذي قبلت به مستقبلة كل العقبات و الصعوبات آمله أن أكون على قدره وكما نقول ” قدها و قدود”سأبقى في صراع مع النفس والوقت والكسل و سأنفذ ما تعاهدت النفس عليه, أعلم أن بإمكاني تحقيق الكثير من الأهداف المؤجلة إذا تخليت عن التسويف واتخذت قرارًا حتميًا بأنّي سوف أحققها, أعلم حتمًا أنّي سأعاني من مشاكل في إدارة الوقت كما أعلم أنّي قادرة عن حلها..

متيقنة بأن هذه التحديات ستعود علي بتجارب جديدة و تطوير جديد كبير على نفسي

قصة التحدي:

مع مطلع العام 2012 جاءتني بشرى بفكرة أن نضع لأنفسنا تحديا لنحقق أهدافنا بشكل جدي وواقعي, و تم تحديد الأهداف كالتالي:

  • حفظ القرآن الكريم
  • المداومة على الورد اليومي
  • المداومة على القراءة و الاطلاع
  • عودة فعالة إلى التدوين

وتم وضع الخطة كالتالي:

  • حفظ 10 آيات متقنات خلال اسبوع
  • قراءة جزء من القرآن يوميا
  • قراءة 20 صفحة يوميا في كتاب
  • تدوينة كل أسبوع

لكل من يود أن يعلن التحدي على ذاته, نرحب بمشاركته, تجدون هنا جدولا قد يساعدكم في المتابعة:

http://www.4shared.com/file/_ih30_wT/_2012.html

سيكون الحصاد في نهاية العام بإذن الله, و متفائلة بإنجاز التحدي  =)

همسة: الأهداف لا تأتيك محققة إلا إذا أهديتها الصبر..

* مصدر الصورة: أراسيل 

مجددًا مع الكتابة ؛

(1)

لا شيء, سوى أني أريد أن أكتب !

……

(2)

كم أغبط الذين يكتبون في أي وقت و أي مكان, تختلج فيهم المشاعر دائما, سهلة هي الكلمات في الخروج رغم آلاف المشاغل في رؤسهم,

(3)

حنين للكتابة, و عالم التدوين, و زفرات الذكريات, و أناس أحب القرب منهم ..

…….

(4)

كم أثرت بي تلك الفتاة, و حركت خلجاتي, وجداني, و بنت لي مع الكتابة حكاية,

قد يندهش البعض و يظن أني طفلة,- والحقيقة أني طفلة –

ما أن أحدثكم عن تلك الفتاة التي تظهر على “سبيستون” وتجعل كم من في البيت بمن فيهم أمي, نجلس مندمجين مع أحداثها, و نمنع أبي من متابعة جديد الأخبار.

ايملي, الطفلة التي تحلم أن تصبح كاتبة !

قصة من وحي الواقع, تجري أحداثها في قرية صغيرة هي منبع الجمال الذي تستوحي الطفلة منه كلماتها..

أحداث القصة بما يمتزج فيها من طموح و مشاعر, تصب جميعها في نهر واحد, يحكي بـأن “ الكتابة حياة

وهذا ما أؤيد أنا, ويؤيده الكثير..